أين يقع
مشروعك؟
إن كنت تعرض علينا مشروعاً، فمسار العملاء هو نقطة البداية. أخبرنا بما هو وأي مرحلة بلغ.
تصلنا المشاريع بطريقتين: مشروع تعرضه علينا جهة خارجية، أو مشروع ننشئه بأنفسنا. والمسار يحدد من يفعل ماذا ومتى.
المشروع الذي يعرضه علينا عميل والمشروع الذي ننشئه بأنفسنا ليسا سواء. فلكل منهما مسؤوليات مختلفة، وتسلسل مختلف، وطريقة مختلفة في بلوغ نقطة الالتزام. ونفصل بينهما حتى يعرف الجميع أيّ مسار يسلكون.
حين ينشأ المشروع من جهة خارجية، تقع مسؤولية إعداد المقترح الأولي وتقديمه على تلك الجهة. ونحن لا نطوّر المقترحات الأولية نيابةً عن الغير قبل قيام ارتباط تعاقدي.
قد يُقبل المقترح أو يُرفض. ولا يُلزم تقديمُ المقترح ولا النقاشات المحيطة به صمدروك بأي مشروع. التفاصيل الكاملة: التعامل مع صمدروك.
حين ننشئ مشروعاً بأنفسنا، نحمله من المفهوم إلى التخطيط والهيكلة التجارية. ويُشرَك الشركاء حين يحتاج المشروع إلى قدرة أو طاقة أو تمويل يتجاوز ما لدينا، ووفق شروط يُتفق عليها كتابةً بين الأطراف.
حين نشرك شركاء في مشاريعنا، نفعل ذلك بصفة تجارية — كشركاء مشاريع مشتركة أو تطوير أو تشغيل أو مشاريع. ولا تقدّم صمدروك استثمارات أو منتجات مالية، ولا تجمع رأس المال من الجمهور، ولا يشكّل أي محتوى في هذه الصفحة عرضاً أو دعوة لممارسة نشاط استثماري.
نستخدمها بدقة، وندعو كل من يقرأ موادنا إلى محاسبتنا على ذلك.
فرصة ننظر فيها. لا يوجد اتفاق ولا مُنحت أي موافقات، وقد لا تمضي قدماً أبداً. ووصف شيء بأنه محتمل ليس تأكيداً بأنه سيحدث.
يجري العمل على تحديد جدوى المشروع — دراسات جدوى أو تخطيط أو تقييم فني. والدراسة ليست التزاماً، وقد تنتهي إلى التوقف.
الاتفاقيات قائمة والنطاق محدد والعمل جارٍ أو منجز. وهذه هي الحالة الوحيدة التي نصف فيها أنفسنا بأننا مرتبطون بمشروع.
لا ننشر أسماء العملاء أو تفاصيل المواقع أو الشروط التجارية. فارتباطاتنا تخضع لاتفاقيات سرية، ونعدّ ذلك ملزماً بصرف النظر عن قيمة تلك التفاصيل كمادة تسويقية.
أعظم إرث لأي مشروع ليس البنية التحتية التي يُنشئها، بل الأشخاص الذين يُمكِّنهم.
لا يكتمل أي مشروع حين يعود بالقيمة على شركائه التجاريين وحدهم. وحيثما تعتمد اتفاقية المشروع صندوق الإثراء المجتمعي، يُخطَّط لبناء القدرة المحلية منذ أبكر مرحلة، لا كإضافة لاحقة.
إن كنت تعرض علينا مشروعاً، فمسار العملاء هو نقطة البداية. أخبرنا بما هو وأي مرحلة بلغ.